السيد حيدر الآملي

537

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

وقد وردت أسماء النبي وهؤلاء الأئمة ( ع ) في التوراة بلسان العبرانية وقد نقل عنها بهذه العبارة : ميذميذ : محمد المصطفى ، إيليا : علي المرتضى ، قيذور : الحسن المجتبى ، إيرييل : الحسين الشهيد ، مشفور : زين العابدين ، مشهور : محمد الباقر ، مشموط : جعفر الصادق ، ذو مرا : موسى الكاظم ، هزاد : علي بن موسى الرضا ، تيموزا : محمد التقى ، يسطور : علي النقي ، نوقش : الحسن العسكري ، قريمونيا : محمد بن الحسن صاحب الزمان . صلوات اللّه عليهم أجمعين ، هذا وجه ، وبوجه آخر نقلنا من كتب المتقدمين بإسناد صحيح أن لكل صاحب شريعة كان إثنا عشر وصيا لا أزيد ولا أنقص ومن جملة ذلك قول بعض العلماء بتقريره هذا : ( بيان الشرائع الست وأنّ لكلّ صاحب شريعة كان اثنا عشر وصيّا ) اعلم ، أن أصحاب الشريعة من لدن آدم إلى محمد ( ص ) ستة ، كل واحد منهم جاء بشريعة واحدة مدة فالأولة فاتحة والآخرة خاتمة وما بينهما ينسخ الأول الأخير لتعود الخاتمة فاتحة والفاتحة خاتمة ، وإلى ذلك أشار النبي ( ص ) باستدارة الزمان في قوله : « إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق اللّه فيه السماوات والأرض » « 164 » .

--> ( 164 ) قوله : وإلى ذلك أشار النبيّ ( ص ) باستدارة الزمان في قوله : قد استدار الخ .